• Presentation1.jpg

A page from Abdel Sadek Al-Rifi's book

منقول من صفحة الكاتب بن عبد الصادق قائد محور بلاد الهبط: القائد با الحسن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطوي الحمامي التمسماني، قائد القبائل والمجاهدين  التي تم اعتمادهم من قبل السلطان مولاي اسماعيلن كان القائد علي بن حدو الريفي وقبائل الحفص متخصصين في العمليات الجهادية بعد ان قنن هذا السلطان عملية الجهاد ضد الاجنبي ن واوكل القائد الشجاع علي بن عبد الله الريفي بقيادة كتائب من الجيش اوكلت اليه مهمة تحريربعض الثغور كالمهدية وطنجة والعرائش واصيلة، وحصار مدينة سبتة. للقائد علي اهمية كبيرة في تاريخ المغرب الحديثن لقد استعان به القائد المولي بتثبيت حكمه على بلاد الهبط، لقد شارك مع العديد من القادة في الجيش ومن بينهم القائد عمر الريفي في استرجاع العديد من الثغور المحتلة، وضمان استقرار البلاد وفرض هيبتها. المطلع على تاريخ المغرب من خلال الكتب التاريخية وسير الابطال، التي تشبع بقيادتهم واقدامه، والتي تعود الاستمتاع بها والنهل من تجاربهم ن واعتبار ان امتلاك النصارى للثغور المغربية يعتبر خزيا وعارا على جبين الامة وتحديا على القائد العسكري ان يركبه لتحريرها من المحتل وهكذا لم تمر الا بضع سنوات وبعد ان تبث ركائز الدولة ورسخ مفهومها من جديد بعد ان اصابها الهون، حتى شرع في ترتيب الصفوف واستجماع القوى لاسترجاع الثغور المغربية المحتلة من قبل الاجنبي ووضع حد لكل متربص بالوحدة الترابية المغربية. فانشاء مؤسسة عسكري منظمة واخضاعها لتكوين احترافي علمي وتوفير الوشائل والمقومات اللوجستية، ترتيبات تبقى ذات اهمية قصوى لتنفيذ المشروع الاسماعيلي المتعدد الابعاد، والمنطلق من توحيد البالد على المستوى الداخلي من جهة، تم تحصينها واسترجاع  ثغورها المحتلة واعادة ترتيب العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية على المستوى الخارجي من جهة ثانية، واذا كان الشرط الاول قد سار في اتجاه صحيح ومتفق عليه مبدئيا، وهو استرجاع هيبة الدولة وتوفير الامن والاستقرار لساكنيها فان الشرط الثاني المتمثل في استعادة المدن المغربية الساحلية، حيث عمد السلطان اسماعيل الى استرجاع المعمورة (المهدية) من اسبانيا عام 1681 بعد معارك طاحنة دارت بين القوات الاسبانية والجيش المغربي الذي اوكلت قيادته العسكرية للقائد عمر بن عبد الله بن حدو الريفي.